كان منظم حفلات «أسيد هاوس» توني كولستون-هايتر يوجّه الناس إلى الحفلات الريفية التي يقيمها عبر رسائل تُترك على جهاز الرد الآلي، في أسلوب غير مباشر مكّنه من إبلاغ الراغبين بمكان التجمع من دون إعلان علني واضح. وقد ارتبط هذا الأسلوب بثقافة الحفلات السرية التي انتشرت في تلك الفترة، حين كانت المعلومات تُنقل بوسائل محدودة لتفادي الرقابة أو المنع، مما جعل الوصول إلى تلك الفعاليات يعتمد على متابعة التعليمات الصوتية المسجلة في الوقت المناسب.
سبحان الله