رفض كاهارودين داتوك رانكايو باسا أن يُدفن في مقبرة الأبطال، ولذلك دُفن بعد وفاته في مقبرة عامة عادية. ويعكس هذا الموقف تمسكه بخيار شخصي يبتعد عن الامتياز الرمزي الذي تمنحه المدافن المخصصة للرموز الوطنية، إذ جرى التعامل مع دفنه وفق رغبته من دون استثناء، فبقي مثواه الأخير في مقبرة عامة لا في مدفن خاص بالأبطال.
سبحان الله