كانت جمهورية فايمار قد شهدت تعاقب ثلاثة حكومات متتالية لم تعتمد في حكمها على أغلبية برلمانية مستقرة، بل استندت إلى سلطات الطوارئ في إدارة شؤون الدولة. ويعكس هذا النمط من الحكم هشاشة البنية السياسية في تلك المرحلة، إذ لجأت السلطة التنفيذية إلى التدابير الاستثنائية بدل التوافق البرلماني، ما جعل الاستقرار الحكومي مؤقتاً وقابلاً للاهتزاز مع كل أزمة سياسية أو دستورية.
سبحان الله