بعد إلغاء الخلافة عام ١٩٢٤، سعى عدد من الزعماء إلى إحياء هذا اللقب واستخدامه لصالحهم، إلا أن محاولاتهم لم تنجح. وقد ارتبط هذا السعي برغبة بعضهم في اكتساب شرعية دينية وسياسية تتجاوز حدود سلطتهم المحلية، غير أن الواقع السياسي في ذلك الوقت لم يسمح بعودة المنصب إلى سابق مكانته، فتعددت المطالب وتفرقت دون أن يفضي ذلك إلى استعادة الخلافة بوصفها مؤسسة جامعة.
سبحان الله