في عام ١٩٤٥، سعى كاسمان سينغوديمدجو إلى إقناع عدد من القادة الإسلاميين بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية في إندونيسيا، في موقف يعكس جدلاً مبكراً حول طبيعة الدولة والقانون في مرحلة التأسيس الوطني. وقد ارتبط هذا المسعى بمحاولة الموازنة بين المرجعية الدينية ومتطلبات بناء نظام سياسي جامع يتسع لمختلف المكوّنات الاجتماعية والدينية في البلاد.
