السميع اسم من أسماء الله الحسنى يدل على إحاطة سمع الله بجميع الأصوات الظاهرة والباطنة، القريبة والبعيدة، السرية والعلنية، من غير اختلاط ولا خفاء. يقترن هذا الاسم في القرآن كثيراً بالبصير للدلالة على شمول العلم الإلهي بالمسموعات والمرئيات، كما يظهر معناه في سماع الله دعاء الداعين وشكوى المحتاجين واستجابته لهم. ويشمل السمع الإلهي عند أهل العلم نوعين: سماع الإحاطة بكل صوت، وسماع الإجابة والقبول لمن دعا وعبد وحمد.