عند افتتاح فندق "ليكزينغتون" في مدينة "نيويورك" كان من الفنادق التي حظرت الإكراميات، في خطوة غير مألوفة آنذاك هدفت إلى تنظيم الخدمة داخل الفندق وتقليل الاعتماد على البقشيش بين العاملين والضيوف. وقد جعل هذا القرار الفندق مثالاً لسياسة تشغيل مختلفة عن السائد في قطاع الضيافة، حيث ارتبطت الإكراميات تقليدياً بتقدير الخدمة الشخصية أكثر من كونها جزءاً من الأجر النظامي.
سبحان الله