بدأت «بلو فيفر» إدخال رقص العمود في عروضها الحية بعد أن زارت ملهى تعرٍّ في لندن، إذ أثار ذلك الزيارة اهتمامها بهذا النمط الأدائي فوظّفته لاحقاً ضمن ظهورها المسرحي بوصفه جزءاً من التعبير الحركي المصاحب لأعمالها.
سبحان الله