بعد فشل الحملة البريطانية الأولى ضد «سامباس» بقليل، توفي قائدها متأثراً بمرضٍ ألمّ به، وهو ما زاد من تعقيد تلك الحملة وأفقدها أحد أبرز عناصر قيادتها في مرحلة كانت أصلاً مضطربة. ويعكس هذا التطور هشاشة الظروف التي أحاطت بالتحرك العسكري البريطاني آنذاك، إذ لم يمهل المرض القائد طويلاً بعد الإخفاق، فطوى بذلك صفحة الحملة سريعاً وترك أثره في مسارها ونتائجها.
سبحان الله