تُشير هذه المعلومة إلى أن كريستيل بوم كانت تنقل معلومات عن مناورات حلف شمال الأطلسي إلى ألمانيا الشرقية لصالح جهاز "الشتازي"، وهو جهاز الأمن والاستخبارات في تلك الدولة. وتكتسب هذه القضية أهميتها من كونها تكشف عن نشاط تجسسي استهدف الحصول على بيانات عسكرية حساسة تتعلق بتدريبات الحلف، الأمر الذي كان يتيح للجهات الشرقية الاطلاع على تحركات وعمليات يفترض أن تبقى سرية في سياق التوتر بين المعسكرين خلال الحرب الباردة.