يُعدّ "جون سي. راین جونيور" آخر من بقي على قيد الحياة من أفراد حرس الجيش الأمريكي الذين شاركوا في الموجة الأولى من الهجوم يوم "دي" على شاطئ "أوماها"، وقد بلغ من العمر ١٠٣ أعوام. وتمثل هذه المكانة شهادة نادرة على مرحلة حاسمة من الحرب العالمية الثانية، إذ ارتبط اسمه بالمجموعة التي نزلت إلى الشاطئ في الساعات الأولى من العملية العسكرية الكبرى التي غيّرت مسار الحرب في أوروبا.
سبحان الله