ظلّ رسام المانغا المعروف بالاسم المستعار «جونيتشي ياماكَاوا» محافظاً على قدر كبير من السرية، إذ لم يكشف لمحرره عن اسمه القانوني ولا عن عنوانه أو أي وسيلة للتواصل معه. وقد جعل هذا التكتّم هويته الحقيقية شبه غامضة، وأبقى حضوره مهنيّاً مرتبطاً بالاسم المستعار وحده، من دون تفاصيل شخصية يمكن الرجوع إليها أو التحقق منها بسهولة.
سبحان الله