لُقِّبت سيلفيا ستوسر بـ«كيميائية الأنف» لأنها كانت قادرة، في كثير من الأحيان، على تمييز مكوّنات خليط مخبري مجهول بمجرد شمّه. ويعكس هذا اللقب مهارتها الحسية اللافتة وقدرتها على التعرف إلى المواد من روائحها، وهو أمر غير مألوف في العمل المختبري الذي يعتمد عادةً على التحليل والأجهزة الدقيقة.
سبحان الله