أُخرج الفيديو الموسيقي لأغنية «ذا كِدز فروم يِسترْداي» لفرقة «ماي كِمِكال رومانْس» على يد أحد المعجبين بالفرقة، في خطوة لافتة منحت العمل طابعاً مختلفاً عن الإخراج التقليدي، وجعلت مشاركة الجمهور في تقديمه جزءاً من هويته. وقد ارتبط هذا الاختيار بفكرة فتح المجال أمام نظرة خارجية تعبّر عن تقدير حقيقي للأغنية وللفرقة، من دون أن يغيّر ذلك جوهرها الفني أو رسالتها الأصلية.
سبحان الله