بدأت معركة زاما بهجوم شنّه ٨٠ فيلاً حربياً، وهو اندفاع أوليّ أراد به القائد القرطاجي إرباك صفوف خصومه وفتح ثغرات في التشكيل القتالي قبل أن يتطور الاشتباك إلى مواجهة برية واسعة. ويُعدّ هذا الاستخدام للفيلة من أبرز السمات التي ميّزت المعارك في ذلك العصر، إذ كانت تُستعمل بوصفها قوة صدمة قادرة على بثّ الفوضى في مقدمة الجيش المعادي، رغم أن فعاليتها كانت تتراجع أحياناً أمام التنظيم الجيد والانضباط العسكري.
سبحان الله