في عرض نادر عام ٢٠٢٣ لعمل «باسيون القديس متّى» للمؤلف في القرن الثامن عشر «هوميليوس»، اضطر قائد الأوركسترا «كليمنس بوسلمان» إلى تتبّع نُسخٍ مكتوبة بخط اليد من النوتة الموسيقية، بعد أن تعذّر الاعتماد على نسخة مطبوعة جاهزة. وتبرز هذه الواقعة ما قد يتطلبه إحياء بعض الأعمال الكلاسيكية المنسية من جهد بحثي دقيق، ولا سيما حين تكون المخطوطات المصدر الأساسي الوحيد المتاح لأداء العمل بصورة قريبة من صيغته الأصلية.
سبحان الله