كان رئيس «الجمعية الشرقية الفلسطينية» يرى أن الآثار والمعالم التاريخية في فلسطين تعود إلى الفلسطينيين، وأن صلتهم بها ليست مجرد علاقة معاصرة بالأرض، بل امتداد تاريخي وثقافي يرسخ حقهم في الإرث الحضاري للبلاد. وقد عكس هذا الموقف توجهًا واضحًا في النظر إلى التراث الفلسطيني بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية، لا مادة منفصلة عن أهلها أو عن سياقهم التاريخي.
سبحان الله