كان عدد سكان الاتحاد السوفيتي في خمسينيات القرن العشرين يُقدَّر لدى معظم الخبراء الغربيين بأكثر مما كان عليه في الواقع، إذ جرى تضخيم حجمه السكاني في عدد من التقديرات الغربية آنذاك. وقد انعكس هذا الخطأ في الحسابات الديموغرافية على كثير من الدراسات التي تناولت القوة السكانية للاتحاد السوفيتي ومكانته مقارنة بالدول الأخرى، رغم أن الأرقام الحقيقية كانت أقل من تلك التقديرات المنتشرة في ذلك الوقت.
