تمثال لبوذا الطب، الذي يرجع تاريخه إلى أواخر القرن الثامن أو أوائل القرن التاسع، بقي داخل حدود المعبد الذي وُضع فيه طوال قرون، ولم يغادره قط حتى عام ٢٠٢٤. ويُعد هذا البقاء الطويل في موضعه الأصلي مثالاً نادراً على استمرارية حفظ الأعمال الدينية القديمة في سياقها التاريخي، إذ ظل التمثال مرتبطاً بمكانه وطقسه التعبدي عبر فترات زمنية متعاقبة من دون نقله إلى خارج المعبد.
