قدّرت شركة "أوديكرون" أن صوت دون إليوت هيلد كان يُسمع في نحو ١٢ مليون مكالمة هاتفية يومياً في ١٩٧١، وهو رقم يعكس مدى انتشار صوته في ذلك الوقت عبر أنظمة الخدمة الهاتفية التي كانت تعتمد على التسجيلات الصوتية لإيصال الإشعارات والمعلومات إلى المتصلين.
سبحان الله