ألّف الكلاسيكي ألفرد كلوتس كتاباً دراسياً كان يروّج لما يُعرف بالعنصرية العلمية، غير أن هذا العمل لم يحقق نجاحاً تجارياً، إذ انتهى إلى أن يكون من الإصدارات التي لم تلقَ رواجاً لدى القرّاء أو في السوق. وقد بقيت قيمته مرتبطة بمحتواه الفكري أكثر من أثره العملي، في سياق يعكس الأفكار السائدة لدى بعض الأكاديميين في ذلك الوقت قبل أن تتراجع مثل هذه التصورات لاحقاً.
سبحان الله