كان رئيس الأساقفة «ليتارد الثاني» من الناصرة واحداً من القلة النادرة من الأساقفة الذين ذكرهم «ويليام الصوري» بعبارات إيجابية، إذ لم يكن هذا المؤرخ الكنسي معروفاً بكثرة الثناء على معاصريه، مما يجعل إشادته به ذات دلالة خاصة. وتوحي هذه الإشارة بأن «ليتارد الثاني» كان يتمتع بمكانة أو سيرة مميزة في نظر «ويليام الصوري»، في سياق كانت فيه الأحكام على رجال الكنيسة كثيراً ما تتسم بالحذر أو النقد.