عُيّنت هيلين داماتو مفوضةً للأطفال في مالطا لمدة ٣ سنوات، لكنها بقيت في المنصب قرابة ضعف تلك المدة بعد انتهاء ولايتها من دون تعيين خلف لها. وقد أدى هذا الفراغ الإداري إلى استمرارها في أداء مهامها لفترة أطول من المقرر، في وضع يعكس أحياناً تأخر شغل المناصب الرسمية حتى بعد انقضاء المدد القانونية المحددة لها.