أدى غرق السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس بيكوك» عام ١٨١٣ إلى أن يحتفي إيلاكيم دوليتل بالحادث في أغنية خصصها له، وهو ما يعكس كيف كانت بعض الوقائع البحرية تتحول في ذلك العصر إلى مادة للإنشاد والتسجيل الشعبي. وقد ارتبط هذا الغرق بكونه حدثاً لافتاً في سياق الصراع البحري آنذاك، حتى إنّ الأثر الفني الذي خلّفه لم يقتصر على السرد التاريخي، بل امتد إلى صياغة غنائية جسدت وقوعه وأبرزت حضوره في الذاكرة العامة.
سبحان الله