باب السلام أحد أبواب دمشق التاريخية، يقع في الجهة الشرقية من باب الفراديس على منعطف السور، وسمي بهذا الاسم تفاؤلاً بالأمن والسلام، ولأن الجهة التي يقع فيها كانت محاطة بالأشجار والأنهار بما يجعل القتال منها عسيراً. اختلفت الروايات في أصله بين من يرده إلى العصر الروماني ومن يربطه بالعهد النوري أو الأيوبي، وقد تهدم ثم جدد في عهد الملك الصالح أيوب. يحمل الباب نقشاً يؤرخ لترميمه في العصر الأيوبي، ويعد من الشواهد العمرانية على تاريخ أسوار دمشق وتطور أبوابها الدفاعية والرمزية.