رأى الشاعر وكاتب المسرح الفرنسي فيرديناند دوغي أن تقاليد المسرح الفرنسي كانت مهددة بما وصفه بـ«البورنوغرافيا» و«الميوزيك هول» والسينما، إذ اعتبر أن هذه الأشكال الترفيهية الجديدة أو المتسعة التأثير تسحب الجمهور وتزاحم المسرح على مكانته الثقافية. ويعكس هذا الموقف قلقاً شائعاً لدى بعض الأدباء والمسرحيين في تلك المرحلة من التحولات الفنية والاجتماعية التي أعادت توزيع الاهتمام العام بين الفنون المختلفة، ولا سيما مع اتساع حضور العروض الشعبية والوسائط الحديثة في الحياة اليومية.
