تلقت إيتا فيدرن تهديدات بالقتل من النازيين بسبب تأليفها سيرةً ذاتية عن «فالتر راتيناو»، الذي أثار اسمه ومواقفه حساسيةً سياسية متزايدة في ألمانيا خلال تلك الفترة. وقد جعلها هذا العمل عرضةً لعداءٍ مباشر من التيار النازي، في سياق تصاعد الاستهداف لكل من يرتبط بأفكار أو شخصيات كانت تُعدّ مناوئةً له.
