لعب تشارلز كلارك دور المراقب في عملية الهروب من «ذا غريت إسكايب»، وكان من بين من أسهموا في تزوير الأوراق الثبوتية للمساجين الهاربين، وهو ما أتاح لهم التحرك بهويات مزيفة خلال محاولتهم الإفلات من الأسر. وقد شكّل هذا النوع من الدعم جزءاً أساسياً من الجهود التي أحاطت بالهروب، إذ لم يقتصر الأمر على الخطة نفسها، بل شمل أيضاً إعداد مستندات تبدو رسمية لتقليل احتمال انكشافهم.