بعد فراره من سجن "إمرالي" شديد الحراسة، كتب "بيلي هايز" كتاباً يروي فيه تفاصيل الهروب، ثم حُوِّلت هذه القصة لاحقاً إلى فيلم سينمائي. وقد ارتبط هذا العمل بسرد تجربة فرار استثنائية من منشأة عقابية معروفة بإجراءاتها الأمنية الصارمة، مما منح الكتاب والفيلم طابعاً توثيقياً قائمًا على حدث حقيقي وأكسبهما اهتماماً واسعاً لدى القراء والمشاهدين على حد سواء.
سبحان الله