بنك المعلومات
وُصفت "ريسبِن مانشِن" بأنها «ملعونة»، وتناوبت عليها استخدامات متباينة عبر الزمن؛ إذ استُعملت ساحةً لتدريب قوات "سوات"، ثم تحولت إلى سكن خاص، وبعد ذلك استُخدمت صالةً لعرض العقارات، كما أصبحت موقعاً للبحث عن الأشباح، وديراً للراهبات. هذا التعدد في الوظائف، مع ما أحيط به المبنى من سمعة غامضة، جعله مثالاً على المنشآت التي تتبدل دلالاتها بين الاستخدام العملي والقصص المرتبطة بها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات