الصور المتحركة لا تقتصر على الترفيه، بل تستعمل في التعليم والعلوم والصناعة والطب والإعلان وتوثيق الأحداث. تستطيع الأفلام إظهار حركة الآلات، ونمو النبات، وسلوك الحيوانات، والعمليات الجراحية، والرحلات والأماكن البعيدة، بطريقة تجعل الفهم أسهل من الوصف المكتوب وحده. لذلك أصبحت السينما أداة تعليمية ومعرفية إلى جانب كونها فناً شعبياً، لأنها تنقل المشهد والحركة إلى من لم يحضر الحدث بنفسه.