حملت قشريات الأمفيبود من نوع «لوكيا ستريكي» اسمها من موقع اكتشافها، إذ أُطلق عليها هذا التسمية نسبةً إلى الفوهة الحرارية المائية «لاكي سترايك» التي عُثر عليها فيها. ويعكس الاسم صلة الكائن ببيئته الأصلية، كما هو شائع في تسمية الأنواع الجديدة بما يربطها بالمكان الذي جُمعت منه للمرة الأولى.
