وُصِف الموقع السابق لمصنع «جيمس بريدج» للنحاس بأنه «أكثر المواقع تلوثاً في أوروبا»، وهو توصيف يعكس حجم التدهور البيئي الذي خلّفه النشاط الصناعي في المكان. ويشير هذا الوصف إلى تراكم ملوّثات خطيرة في التربة والبيئة المحيطة، ما جعل الموقع مثالاً بارزاً على آثار الصناعات الثقيلة حين تُترك من دون معالجة كافية بعد توقفها.
سبحان الله