عندما طلبت شركة «هارلي-ديفيدسون» من ويليام موريس إزالة لافتاتها من متجره، لم يكتفِ بإزالتها، بل عرضها في متجره المعروف باسم «بيلز أولد بايك بارن»، ليحوّلها إلى جزء من ديكور المكان ودلالته البصرية. وتكشف هذه الحادثة عن طريقة غير مألوفة في التعامل مع طلب الشركة، إذ انتقلت اللافتات من واجهة عرض تجارية إلى مساحة أخرى ظلت مرتبطة بعلامة «هارلي-ديفيدسون» داخل المتجر نفسه.
سبحان الله