الهاتف المرئي وسيلة اتصال تجمع نقل الصوت والصورة بين طرفين أو أكثر، بحيث يرى المتصلون بعضهم كما يسمعون الحديث. ظهرت عروضه المبكرة في شركات الاتصالات قبل أن تتطور تقنياته لاحقاً مع الضغط الرقمي والإنترنت والشبكات السريعة. يختلف عن المؤتمرات المرئية في أنه بدأ كخدمة فردية، بينما توسعت التطبيقات الحديثة لتشمل العمل والتعليم والعلاج عن بعد. ويمثل الهاتف المرئي تحول الاتصال من الصوت المجرد إلى الحضور المرئي المتبادل.