صوّت بعض أعضاء نادي جامعة نيويورك، الذي كان يضم الرجال فقط سابقاً، على رفض قبول النساء في عضويته، وذلك احتجاجاً على قانون في مدينة نيويورك كان من شأنه أن يفرض عليه فتح باب الانضمام أمامهن. وقد عكس هذا الموقف مقاومة واضحة للتغيير القانوني والاجتماعي، إذ فضّل أولئك الأعضاء التمسك بطابع النادي التقليدي على الامتثال للمتطلبات الجديدة التي كانت ستنهي حصر العضوية في الرجال.