قبل اعتقاله في ٢٠١٩ بقليل، كان الصحفي الاستقصائي إيفان غولونوف يحقق في الصلات بين شركات الجنازات في موسكو وجهاز الأمن الفيدرالي، في إطار عمله على تتبّع شبكات المصالح والعلاقات غير المعلنة بين بعض الأنشطة التجارية والجهات الأمنية. وقد جعل هذا التحقيق اسمه مرتبطاً بواحد من أكثر الملفات حساسية في الصحافة الاستقصائية الروسية، لما ينطوي عليه من تقاطع بين المال والنفوذ والسلطة.