قاد غفور أكبر دارمابوترا عملية إجلاء المواطنين الإندونيسيين من أوكرانيا وهو يعاني في الوقت نفسه من سرطان في مراحله النهائية، في موقف جمع بين المسؤولية الإنسانية والظرف الصحي القاسي. وقد ارتبط اسمه بهذه المهمة باعتبارها من العمليات التي تطلّبت حضوراً ميدانياً وتنظيماً دقيقاً لضمان خروج المدنيين بأمان، رغم ما كان يواجهه من تدهور شديد في حالته الصحية.
