تضمّ «كوفا دي ليس دونيس» فنًّا ما قبل تاريخي ونقوشًا رومانية قديمة، ما يجعلها موقعًا يجمع بين أثرين من فترتين مختلفتين في المكان نفسه. وتكتسب هذه الازدواجية أهميتها من كونها تكشف عن تعاقب الاستخدام البشري للمغارة عبر زمن طويل، إذ ترك فيها الإنسان الأقدم رسوماته أو علاماته الأولى، ثم أضاف الرومان لاحقًا كتاباتهم المحفورة، فتتحول المغارة إلى سجل أثري يربط بين التعبير الرمزي المبكر والكتابة التاريخية اللاحقة.
سبحان الله