بنك المعلومات
أدى إعصار سانت لويس في ٢٠٢٥ إلى أسوأ أضرار سكنية شهدتها الولايات المتحدة منذ إعصار جوبلن في ٢٠١١، إذ تركزت الخسائر في المناطق السكنية على نحوٍ واسع وأحدثت دماراً كبيراً في المنازل والمباني المرتبطة بها. ويُنظر إلى هذه الحادثة بوصفها من أبرز موجات الإعصار التي خلفت أثراً عمرانياً بالغاً في البلاد خلال تلك الفترة، مقارنةً بما وقع في الأعاصير اللاحقة أو السابقة من حيث حجم الضرر السكني.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات