تضم منطقة "باتري" في جنوب مانهاتن حصناً قديماً شُيّد في وقت مبكر من تاريخ المدينة، ثم تبدلت وظائفه عبر الزمن؛ إذ استُخدم لاحقاً مسرحاً، ومركزاً لمعالجة المهاجرين، ثم حُوّل إلى حوض للأسماك. ويعكس هذا التحول المتتابع كيف يمكن لمعلم واحد أن ينتقل من دور دفاعي إلى وظائف مدنية وثقافية وخدمية مختلفة، من دون أن يفقد حضوره في الذاكرة التاريخية للمكان.