في عام ١٨٩٣، عُيّن أمريكي من أصول إفريقية مديراً لمكتب بريد "باينزفيل" في فرجينيا، وذلك على الرغم من وجود مرشح آخر كان جندياً سابقاً في صفوف الكونفدرالية. ويعكس هذا التعيين دلالة لافتة في سياق تلك المرحلة، إذ جاء تفضيلاً لشخص أسود البشرة في موقع إداري محلي، في وقت كانت فيه آثار الحرب الأهلية والانقسام العرقي لا تزال مؤثرة في الحياة العامة والسياسية في الولايات المتحدة.
سبحان الله