تقاسم أحد فرق دوري كرة القدم الأمريكية "إن إف إل" ملعب "سيتي ستاديوم" مع مدرسة ثانوية محلية لأكثر من ٣٠ عاماً، في ترتيب غير مألوف جمع بين الاستخدام الاحترافي والأنشطة المدرسية في الملعب نفسه خلال فترة طويلة. وقد عكس هذا الاشتراك في المنشأة طبيعة مختلفة لإدارة الملاعب في ذلك الزمن، حين كانت البنية الرياضية تُستثمر على نحو مشترك لتلبية احتياجات أكثر من جهة في المجتمع المحلي.
