يُعتقد لدى كثيرين أن انتفاضة لوكومبا كانت غطاءً لفرار فلاديميرو مونتيسينوس، الذي كان يُعدّ الحاكم الفعلي في بيرو بين ١٩٩٠ و٢٠٠٠. فقد ارتبطت هذه الحادثة في الذاكرة السياسية البيروفية بمرحلة شديدة الاضطراب، حين تداخلت التحركات العسكرية مع الصراع على السلطة داخل مؤسسات الدولة، الأمر الذي جعل بعض الروايات ترى في الانتفاضة وسيلة لإلهاء السلطات وتسهيل هروب مونتيسينوس بدل أن تكون مجرد تمرد محلي عابر.
سبحان الله