عندما أصدر أسامة بن لادن فتواه عام ١٩٩٨ معلناً الجهاد ضد الولايات المتحدة وحلفائها، شدد عدد كبير من الفقهاء المسلمين على أنه لم يكن مؤهلاً لا لإعلان الجهاد ولا لإصدار فتوى. وقد عكس هذا الموقف رفضاً واضحاً لادعائه تمثيل المرجعية الشرعية، إذ إن إصدار الفتاوى وإعلان الجهاد يخضعان لشروط علمية وشرعية لا يملكها كل من يتصدر للقول الديني، ولا سيما إذا ترتب على ذلك استباحة الدماء أو إحداث صراع واسع النطاق.
سبحان الله