توفي الأسقف الأكبر ليتارد الأول أثناء محاولته ترتيب زواج ملكه، في حادثة تكشف مقدار تداخل الأدوار الدينية والسياسية في بعض فترات التاريخ الأوروبي، إذ لم تقتصر مهمة رجال الكنيسة آنذاك على الشؤون الروحية، بل امتدت أحياناً إلى التوسط في التحالفات الأسرية والسياسية بين الممالك والحكام. وتدل هذه الواقعة على أن الزيجات الملكية كانت تُعد وسيلة مهمة لتثبيت النفوذ وبناء العلاقات بين الأسر الحاكمة، حتى إن الساعي إليها قد يواجه مخاطر جسيمة خلال أداء مهمته.
سبحان الله