توفي البطريرك ألكسندر الثاني الإسكندري أثناء محاولته الفرار من حكم الأمويين، بعدما أُحضر أمامهم بسبب رفضه أن يُوسم على يده برسم أسد. وتُظهر هذه الحادثة ما واجهه بعض رجال الدين من ضغوطٍ وعقوبات في تلك المرحلة، حين ارتبطت السلطة السياسية بفرض أشكال من الإذلال أو الإخضاع على من يرفض الامتثال لقراراتها.
