شملت الفلسفة ما قبل سقراط بعضَ أقدم المحاولات لتفسير الكون بوصفه نظاماً منظماً يقوم على مبادئ يمكن فهمها من خلال العقل والملاحظة، من دون إرجاع نشأته أو انتظامه إلى الآلهة. وقد مثّلت هذه المقاربة تحولاً مبكراً في التفكير اليوناني، إذ سعت إلى البحث عن أسباب طبيعية وتفسيرات عقلية للظواهر الكونية، بدلاً من الاعتماد على السرديات الأسطورية التقليدية، وهو ما أسهم في تأسيس بذور النظر الفلسفي والعلمي لاحقاً.
سبحان الله