في عام ١٩١٦، منحت فرنسا حمامة وسام جوقة الشرف تقديراً لخدمتها في نقل الرسائل خلال الحرب العالمية الأولى، إذ كانت الحمام الزاجل يُستخدم آنذاك وسيلةً مهمة للاتصال بين المواقع العسكرية حين تتعذر الوسائل الأخرى. ويعكس هذا التكريم المكانة الاستثنائية التي أُسندت إلى الحيوانات في ظروف الحرب، حين أصبحت بعض الطيور جزءاً فعلياً من منظومة المراسلة والإنذار.
