كشف جون كوستر-مولن أن قنبلة "ليتل بوي" لم تكن كما يوحي اسمها سوى تسمية رمزية لا تعكس طبيعتها الحقيقية، إذ كان الاسم يخص السلاح النووي الذي أُلقي على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية، وهو سلاح شديد الدمار لا علاقة له بتلك الدلالة اللفظية المباشرة. ويُعدّ هذا النوع من التسميات مثالاً على المفارقة بين الاسم الشائع والوظيفة الفعلية، خصوصاً في سياق الأسلحة التي تُمنح أسماء تبدو خفيفة أو محايدة بينما تخفي وراءها أثرًا بالغ الخطورة.
سبحان الله