أصبح "جان-باتيست بيلي"، وهو عبدٌ سابق من سان دومينغ، عضواً في «المؤتمر الوطني الفرنسي»، وهناك شارك في ١٧٩٤ في القرار الذي قضى بإلغاء العبودية. وقد مثّل حضوره في هذا الموقع السياسي تحوّلاً لافتاً، إذ انتقل من وضع الاسترقاق إلى موقع المساهمة في تشريع أنهى نظاماً استمرّ طويلاً في المستعمرات الفرنسية.
