في عام ١٧٩٣، انتُخب جان-باتيست بيلي، وهو عبد أسود سابق، نائباً في المؤتمر الوطني الفرنسي، في خطوة عكست التحولات السياسية العميقة التي شهدتها فرنسا خلال تلك الفترة. وقد مثّل هذا الانتخاب حدثاً لافتاً في سياق الجدل حول العبودية والتمثيل السياسي، إذ وصل بيلي إلى موقع تشريعي رفيع بعد أن كان من بين المستعبَدين الذين حُرموا طويلاً من الحقوق المدنية.
سبحان الله