يركز فيلم «ذا ديفيل نيفر سليبز» الصادر عام ١٩٩٤ على المخرجة «لوردس بورتيو» وهي تحقق في وفاة عمّها، في إطار يجمع بين التحقيق الشخصي والتوثيق السينمائي. ويتخذ العمل من هذا الحدث محوراً سردياً يكشف تداخل الذاكرة العائلية مع البحث عن الحقيقة، ويمنح القصة طابعاً تأملياً يتجاوز مجرد تتبع ملابسات الوفاة إلى استكشاف أثرها في حياة المخرجة نفسها.
سبحان الله