تحطّمت طائرة الطيّار الأمريكي جون مويسانت مرتين قبل أن يشارك في «اللقاء الدولي للطيران» عام ١٩١٠ في "بيلمونت بارك"، وهو ما يبرز مدى الاضطراب الذي رافق البدايات الأولى للطيران في تلك الفترة. وعلى الرغم من تلك الحوادث، واصل مويسانت نشاطه ضمن السباقات والعروض الجوية التي كانت ما تزال في طورها التجريبي، حين كانت الطائرات نفسها قابلة للأعطال المتكررة ويُنظر إلى التحليق بها بوصفه مغامرة محفوفة بالمخاطر أكثر من كونه نشاطاً مستقراً أو مأموناً.